الرياضة لديها القدرة على تغيير العالم، وعلى إلهام وتوحيد الناس بطريقة فعّالة. بل إن الرياضة بحد ذاتها لغة يفهمها الشباب، يمكن أن تخلق الأمل في مكان يملأه اليأس. لتحسين حياة الإناث من خلال الرياضة، لما لها من تأثير كبير على الشباب، قادت مؤسسة مخزومي تدريب كرة القدم لمجموعة من 30 شابة، على مدى شهرين، لتعليمهن مبادئ اللعبة ومنحهنّ الفرصة ليصبحوا لاعبات محترفات، في إطار مشروع تموله مفوضيّة الأمم التحدة لشؤون اللاجئين. تسمح الرياضة للشابات المستهدفات بتطوير مهاراتهم الاجتماعية، وتعلم كيفية التعبير عن مشاعرهنّ مع اكتساب الثقة في قدراتهنّ. كما أنه يؤثر على موقفهنّ، حيث يصبحن أكثر احترامًا وتسامحًا. بالإضافة إلى ذلك، فالرياضة تزيد من الرفاهية العاطفية حيث تشعر المتدربات، بعد إخراج كل الطاقة المكبوتة، بأنهنّ أكثر هدوءًا وأقل خوفًا وأقل غضبًا وتحظين بثقة أكبر بالنفس. كما أن قضاء الفتيات بعض الوقت في ممارسة الرياضة سيزيد من التنشئة الإجتماعية والشعور بالانتماء إلى مجموعة. هذا النشاط استهدف الفتيات، وسيمكّنهن ويشجعهنّ على تطوير مزيد من الثقة، مما سيؤدي إلى مزيد من تحدي المعايير الثقافية التي تمنع الفتيات من تحقيق المساواة. في نهاية التدريب، تم تشكيل فريقين لكرة القدم، مؤلفين من فتيات لبنانيات وسوريات وفلسطينيات. على أن ينافس الفريقان لاحقًا في المسابقات المحلية، بعد منحهما اسمًا.