مؤسسة مخزومي هي منظمة لبنانية خاصة وغير ربحية ، تأسست في عام 1997
نعمل على تمكين الأفراد لمجتمع محلي أفضل

بدأت عملها في لبنان عام 1997، بناء على رؤية وقناعة مؤسسها الدكتور فؤاد مخزومي وترأسها السيدة مي نعماني مخزومي ورغبة قوية في المساعدة على تمكين المجتمع المحلي في لبنان لتحقيق الإستقلالية والاكتفاء الذاتي عن طريق تحسين الآفاق.

قيمنا توجّه عملنا وشراكاتنا:

  1. احترام حقوق الإنسان:نحن ندرك أن جميع الناس يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق.
  2. تمكين: تمكين المجتمعيكمن فيمن نكون (نحن) وفي كل ما نقوم به.
  3. القيادة: يأتي عملنا الأفضل من خلال نهج تعاوني يقود المجموعات نحو تحقيق نتائج محددة.
  4. خدمة ما بعد النفس: العمل الخيري هو حافزنا القوي للعمل انطلاقاً من الاهتمام بالآخرين.
  5. المساءلة: نحن مسؤولون عن جميع أفعالنا (أعمالنا) وقراراتنا.
  6. الشفافية: نحن منفتحون وشفّافون فينشر سجلاتنا.

رؤيتنا

هي تأمين الظروف المعيشية الأساسية لكل شخص في لبنان.

مهمتنا

هي تعبئة الموارد، وبناء الشراكات، وتطوير قدرات المجتمع المحلي في لبنان من خلال تعزيز طلب العلم، والرعاية الصحية بأسعار معقولة، وتأسيس الأعمال، والتنمية المستدامة، وسبل العيش المضمونة.

أدركت منذ سن مبكرة، أنه من الصعب بناء وطن مزدهر مادمنا نقسّم أنفسنا وفقاً لانتماءاتنا الطائفية، أو مكانتنا الاجتماعية، أوميولنا السياسية. فما يوحّد شعبنا في بلد متنوع دينياً واجتماعياً واقتصادياً كلبنان، هو الشعور بالانتماء لوطننا الحبيب. لذلك يجب علينا أن نعمل سويًا من خلال العامل المشترك الذي يجمع بيننا وهو وطننا وازدهاره.

أدّت  التحديات التي واجهتها في حياتي دوراً أساسياً في تحديد وجهة نظري وتشكيل وطنيّتي.  فأنا  أعمل باستمرار على تعزيز قوميّتي العميقة الجذور، خاصة من خلال عمل مؤسسة مخزومي، وأعتقد أن حب الوطن هو مايجمع الشعب اللبناني. ان مؤسسة مخزومي والإسهامات القيمّة التي حققناها، ولانزال نحققها، قد صنعت معنى حقيقياً لهدفنا الأسمى الذي يتجاوز حدود الأطر الطائفية.

أدركت منذ سن مبكرة، أنه من الصعب بناء وطن مزدهر مادمنا نقسّم أنفسنا وفقاً لانتماءاتنا الطائفية، أو مكانتنا الاجتماعية، أوميولنا السياسية. فما يوحّد شعبنا في بلد متنوع دينياً واجتماعياً واقتصادياً كلبنان، هو الشعور بالانتماء لوطننا الحبيب. لذلك يجب علينا أن نعمل سويًا من خلال العامل المشترك الذي يجمع بيننا وهو وطننا وازدهاره.

أدّت  التحديات التي واجهتها في حياتي دوراً أساسياً في تحديد وجهة نظري وتشكيل وطنيّتي.  فأنا  أعمل باستمرار على تعزيز قوميّتي العميقة الجذور، خاصة من خلال عمل مؤسسة مخزومي، وأعتقد أن حب الوطن هو مايجمع الشعب اللبناني. ان مؤسسة مخزومي والإسهامات القيمّة التي حققناها، ولانزال نحققها، قد صنعت معنى حقيقياً لهدفنا الأسمى الذي يتجاوز حدود الأطر الطائفية.

فؤاد مخزومي، المؤسس

أدركت منذ سن مبكرة، أنه من الصعب بناء وطن مزدهر مادمنا نقسّم أنفسنا وفقاً لانتماءاتنا الطائفية، أو مكانتنا الاجتماعية، أوميولنا السياسية. فما يوحّد شعبنا في بلد متنوع دينياً واجتماعياً واقتصادياً كلبنان، هو الشعور بالانتماء لوطننا الحبيب. لذلك يجب علينا أن نعمل سويًا من خلال العامل المشترك الذي يجمع بيننا وهو وطننا وازدهاره.

أدّت  التحديات التي واجهتها في حياتي دوراً أساسياً في تحديد وجهة نظري وتشكيل وطنيّتي.  فأنا  أعمل باستمرار على تعزيز قوميّتي العميقة الجذور، خاصة من خلال عمل مؤسسة مخزومي، وأعتقد أن حب الوطن هو مايجمع الشعب اللبناني. ان مؤسسة مخزومي والإسهامات القيمّة التي حققناها، ولانزال نحققها، قد صنعت معنى حقيقياً لهدفنا الأسمى الذي يتجاوز حدود الأطر الطائفية.

مي مخزومي، رئيسة المؤسسة

رأت مؤسسة مخزومي النور عام 1997 مبنيّة على رؤية تفوق الوصف لمؤسسها فؤاد مخزومي، الذي أحاط نفسه بفريق من الأفراد المتفانين، والشغوفين، والملتزمين بتحقيق كل ما أنجزته المؤسسة منذ بداياتها المتواضعة.

نحن في مؤسسة مخزومي وضعنا آمالاً كبيرة على تحقيق مهمتنا، ونعمل بجد لنصل إلى الرؤية التي نصبو إليها. ان الهيكلة الدقيقة لبرامجنا هي أمر ضروري كي نضمن ان جهودنا ستساهم بشكل ملموس في تقدّم وطننا ككل، من خلال إحداث تغيير في حياة كل من نقوم بدعمه.

إضافة إلى ذلك، كانت مؤسسة مخزومي قد اتخذت خطوات كبيرة لتعزيز مكانة المرأة وزيادة الفرص المتاحة لها بشكل عام في لبنان، حتى قبل قرار الأمم المتحدة الألفي عام 2000 الذي دعا إلى تطوير المجتمع المدني من خلال تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بارتيادها مجال العمل. لا تزال هذه المساعي أولوية بالنسبة لنا، بالإضافة الى إتاحة الفرصة لشباب بلدنا لتعلّم التقنيات الجديدة التي تمكّنهم من تحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية ويشكل هذا أيضا جانباً مهماً من قرار الأمم المتحدة الألفي. ومع إيلاء اهتمام خاص بالبيئة، فإننا نساهم أيضاً في جهود الأمم المتحدة لحماية البيئة في لبنان.

ومع كل هذه الإنجازات، فإن عملنا قد بدأ لتوّه؛ نحن نصبو بجرأة إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في السنوات القادمة نحو مستقبل أكثر إشراقاً للبنان والشعب اللبناني.